سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

52

توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى)

قرينه‌اى بر عدم اراده موضوع نصب كنند استعمال لفظ در لازمه مزبور را مجاز خوانند مانند اطلاق لفظ اسد و اراده شجاع از آن در عبارت : رأيت اسدا يرمى ( ديدم شيرى را كه تير مىانداخت ) . در اينمثال كلمه [ يرمى ] قرينه است بر اينكه از [ اسد ] معناى موضوع‌لهش يعنى حيوان درنده معروف اراده نشده . و در صورتى كه قرينه بر عدم اراده معناى موضوع‌له نياورند باستعمال ياد شده كنايه گويند . مانند : زيد كثير الرّماد ( زيد خاكستر زياد دارد ) . در اينمثال لفظ [ كثير الرّماد ] كنايه است از كثرت جود و بخشش و چنانچه ملاحظه مىشود در اينعبارت قرينه‌اى بر عدم اراده معناى حقيقى و موضوع‌له لفظ مزبور آورده نشده . قوله : لظهور انّه ليس جزء معناها : ضمير در [ انّه ] به معناى مجاز و در [ معناها ] به كنايه برمىگردد . متن ثمّ منه ما يبتنى على التشبيه ، فتعيّن التّعرّض له ، فانحصر فى الثلاثة : شرح عربى ( ثم منه ) اى من المجاز ( ما يبتنى ) و هو الاستعارة الّتى كان اصلها التشبيه ( فتعيّن التعرّض له ) اى للتشبيه ايضا قبل التعرض للمجاز الذى احد اقسامه الاستعارة المبنية على التشبيه و لما كان فى التشبيه مباحث كثيرة و فوائد جمّة لم يجعل مقدمة لبحث الاستعارة بل جعل مقصدا برأسه ( فانحصر ) المقصود من علم البيان ( فى الثلاثه ) التشبيه و المجاز و الكناية .